بين جدرانٍ أنهكها الزمن، كانت أم نورة وأطفالها يواجهون تحديات الحياة اليومية في منزلٍ يفتقر إلى مقومات الأمان والاستقرار ورغم قسوة الظروف ظل الأمل حاضرًا حتى تحولت معاناتهم إلى قصةٍ جديدة عنوانها السكن الآمن والحياة الكريمة.
بين جدرانٍ أنهكها الزمن، كانت أم نورة وأطفالها يواجهون تحديات الحياة اليومية في منزلٍ يفتقر إلى مقومات الأمان والاستقرار ورغم قسوة الظروف ظل الأمل حاضرًا حتى تحولت معاناتهم إلى قصةٍ جديدة عنوانها السكن الآمن والحياة الكريمة.