من بين القصص الإنسانية التي عايشتها جمعية ترميم للتنمية تبرز قصة هؤلاء الأيتام الذين فقدوا والدهم وعاشوا في منزلٍ متهالك لا يوفر لهم الأمان أو مقومات الحياة الكريمة وبعد دراسة الحالة من قبل فريق البحث الاجتماعي تم ترميم المنزل وتأهيله ليصبح بيئة سكنية آمنة ومستقرة تمنحهم الأمل وبداية جديدة نحو حياة أكثر استقرارًا.
من بين القصص الإنسانية التي عايشتها جمعية ترميم للتنمية تبرز قصة هؤلاء الأيتام الذين فقدوا والدهم وعاشوا في منزلٍ متهالك لا يوفر لهم الأمان أو مقومات الحياة الكريمة وبعد دراسة الحالة من قبل فريق البحث الاجتماعي تم ترميم المنزل وتأهيله ليصبح بيئة سكنية آمنة ومستقرة تمنحهم الأمل وبداية جديدة نحو حياة أكثر استقرارًا.