في منزلٍ شعبي أنهكه الزمن عاشت أرملة وحيدة بدخلٍ محدود لا يكفي احتياجاتها وكان الأمان أبسط أمنياتها .. اليوم، تغيّرت الحكاية تم ترميم منزلها وتأهيله ليصبح مأوى آمنًا لأننا لا نُرمّم الجدران فحسب ، بل نُعيد للقلوب طمأنينتها.
في منزلٍ شعبي أنهكه الزمن عاشت أرملة وحيدة بدخلٍ محدود لا يكفي احتياجاتها وكان الأمان أبسط أمنياتها .. اليوم، تغيّرت الحكاية تم ترميم منزلها وتأهيله ليصبح مأوى آمنًا لأننا لا نُرمّم الجدران فحسب ، بل نُعيد للقلوب طمأنينتها.